عبد الملك الثعالبي النيسابوري

15

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

دينك ذا لو كشف باطنه * أرقّ من طيلسانك « 1 » الخلق 3 - أبو الخير المفضّل بن سعيد بن عمرو هو من معرة النعمان أيضا ويلقب بالعزيزي لاختصاصه بعزيز الدّولة أبي شجاع فاتك ومن شعره فيه قوله من قصيدة وقد خلع عليه وأعطاه سيفا ومنطقة ذهب : يا ذا الصنائع بعدهنّ صنايع * وأخا الأيادي بعدهنّ أياد لم ترض لي حتى ارتديت بصارم « 2 » * وعقدت مربط عاتقي بنجاد « 3 » وادرت في خصري سبيكة عسجد « 4 » * اوهت عداى وأمسكت من آدي « 5 » فلأرضينك من بلاغة منطقي * ولأعجبنك من مضاء فؤادي ولاخدمنك فاعلا أو قائلا * بالضّرب بين يديك والإنشاد وإذا شككت فلا تشكّ بأنني * في الدّهر ثالث عنتر وزياد ومما يستحسن له قوله في جارية سوداء ويروى لغيره : ومسكيّة النشر « 6 » مسكيّة ال * غدائر « 7 » مسكية المنظر تثنى وقامتها للقضي * ب وتنظر واللّحظ للجوذر وتحسبها في خلال الحدي * ث تنثر عقدا من الجوهر وقوله في الهجاء :

--> ( 1 ) طيلسان : كساء يلبسه خواص العلماء . ( 2 ) صارم : سيف قاطع . ( 3 ) نجاد : حمالة السيف . ( 4 ) عسجد : ذهب . ( 5 ) آدي : قوتي . ( 6 ) مسكية النشر : طيبة الرائحة كالمسك . ( 7 ) الغدائر : الشعر المضفور من شعر المرأة .